.

ماتبقى من مؤسسة الفكر العربي.

ان الناظر لواقع الحال يرى بكل تأكيد الحال المؤسسي والفكري والعربي المتردي جدا..واقع فقد فيه العرب كل مؤسس بنو عليه احلامهم الوحدوية التي لطالما ذكروها في كتاباتهم وتراثهم وشعاراتهم تلك الأساسات التي كانت مرة قومية ومرة سياسية وأخرى حزبية فقدوا فيها ايضا مفهوم الفكر .ولنقل فقدوا فيها حتى التفكير.فركدوا اقتصاديا الا من بيع مايعتبرونه ذهبا اسود يبعونه خاما ليكدسوا فيه اسلحة لن يستعملوها حتى لا اقول لم يستعملوها..اسلحة فعلا ان استعملت فستكون ضد من يطمحون في شعاراتهم ان يتحدوا معه يوما..لا تتعجبوا ياسادة فنحن في زمن نستورد فيه السلاح من عدونا لنستعمله ضد صديقنا .هذا هو مفهوم العروبة الجديدة حتى تكتمل حلقة اللامؤسسة اللافكرية اللاعربية...عروبة لاتعني فلسطين فيها شيئا حتى لانقول القدس  عروبة تمزقت بين الاخوة المتقاتلين في اكثر من مكان من الخليج الفارسي عفوا العربي الى المغرب الاسلامي عفوا ايضا قصدت العربي..حتى التسميات تغيرت مثل ماتغيرت المؤسسات وتغير الفكر.تسميات اصبحت اكثر اهمية من الفكرة في حد ذاتها.لايهمنا من هو العدو ولا من هو الصديق ..لايهمنا ببندقية من نحارب ولا حتى ان نكون بندقية في يد محارب.فعلا نحن في مؤسسة فكر عربي نحسد عليها.مؤسسة لا أساس لها و فكر لاتفكير فيه وعربي لاعروبة له المهم التسمية. تجتمع الكلمات لتشكل شبه معنى .تجتمع كاجتماع من يمثلون العرب في مايسمى جامعة العرب التي كانت دائما مفرقة لهم.هي بكل تأكيد مؤسستهم العربية يجتمعون فيها ليفكروا في  ايجاد حلول لمشاكل هم اسبابها.. يلقون خطاباتهم العصماء يتلاسنون ولا تتعجبوا ان تشاجروا فهذه هي الديمقراطية بمعناها..تبقى الافكار حبرا على ورق لتوضع في ارشيف المؤسسة وينفض العرب .على أمل الاجتماع القادم الذي يحدد بدقة لاننا دول مؤسسات . لاتفكروا في معنى كلمة دول ايها السادة لان معناها قد لايكون لائقا في هذا الزمن .لان التداول على التفكير اصعب بكثير من التداول على التكفير ..فعلا صرنا أمة لاتقرأ واذا قرأت لا تفهم واذا فهمت لا تعمل...لاتفكروا من القائل ولا في من قال...لانه اصبح منظرا استراتيجيا لمؤسسة وجامعة الفكر العربي.
شـــــارك علــــى جوجل بلــس
    علق من المجلة الثقافية
    علق بواسطة فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق