.

دمعة حزن.


  • دمعة حزن.
  • هل صحيح أننا مازلنا لا نعلم كيف نتماشى مع أحزاننا لا بل نهرول بعيدا عنها حتى نسبقها وتصبح صفحة من الماضي نطويها لا نعود اليها إلا لشحد الهمم وتقوية العزائم وإدراك ما نحن عليه إدراكا صحيحا واعيا و استدراك ما فتنا من سفاسف الامور و ما عظم منها.
  • ألفينا قلوبنا الجميلة تتخبط في حزنٍ عقيم لايسمن ولا يغني من جوع لا بل هو كالسم الذي يزيد المسموم تخبطا على ما هو عليه هذا الحزن الذي لا ينفعنا مثقال ذرة بل و اكثر من ذلك نأتي لنجعله حِملاً اضافيا محتوما نقلبه في كل دقيقة  فتارةً نحمله على ايدينا واخرى على ظهورنا ليتعبنا في كل مرة اكثر .
  • هون عليك اخي وتنصل من هذا الحِمل الذي انتهت صلاحيته وارجع اليه فقط لتقرأ على غلافه كيفية النسيان وعادات الجحد النكران لان ذلك اهون عليك اخي من سرده بين الفينة والاخرى و من ثم المضي قدما في طريقك بنَفَس جديد و روح اسمى و ارقى تعي ما يسرها يعيدها الى سابق عهدها و هنالك تتضح لك الرؤية حيث يسهل عليك حينها وضع النقاط على الحروف مستفيدا من  الحمل الذي اكسبك بنية صلبة وعقلا ذا حكمة يستطيع بهما الانسان تحطيم جميع الحواجز والمعيقات التي تعترض طريقه مدركا بذلك غايته المنشودة وموقعه الصحيح. 

شـــــارك علــــى جوجل بلــس
    علق من المجلة الثقافية
    علق بواسطة فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق