اصل العقيدة في الالفية الجديدة، سيف الدين الحقيقي لم يحصل على فرصة للصدأ او التلف لانه دائما كان في خدمة الواحد الاحد. بعض النصوص القديمة تم تفسيرها خطأ غلى مر التاريخ، بالرغم من النوايا الجيدة لتابعين كثر، كان ايمانهم قويا وثابتا، معظم قادتهم ومشائخهم ترجموا النصوص القديمة لمصلحتهم، في محاولة للحصول على القيادة والسلطة، والسيطرة على الآخر باسم الله، السيطرة على هؤلاء البائسين الذين وثقوا بهم وخدعوا بمكرهم وطرقهم الخبيثة. خيانة الثقة ، سيكشفها الزمن يوما ما و ستظل بقعة سوداء في ورقة تاريخ هؤلاء التي لونها احمر بدم الابرياء، هؤلاء الذين نسوا الله فأنساهم انفسهم، صاروا يحقدون، و يكرهون الاخر، بل يكرهون من هو منهم بالاصل من واراد أن يفكر ليكون انسانا، صاروا لا يثقون في احد، لا يثقون حتي في انفسهم، وانعدام هذه الثقة تمت تغذيته عن طريق الايمان الغني بخبث الماكرين وخائني الثقة، إذا مدت اللا واقعية الجميلة المرسومة من طرف هؤلاء يدها لك سنتسى نفسك في ايمان اعمى، لا يفرق بين الحق والباطل، وتفكر دائما أن لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله, وتذكر انه الرحمن الرحيم، الرحمن الرحيم، الرحمن الرحيم، وما ارسل محمدا صلى الله عليه وسلم إلا رحمة للعالمين، للعالمين، للعالمين، وليس للمسلمين او لمذهب واحد. وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.
- علق من المجلة الثقافية
- علق بواسطة فيسبوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)

0 التعليقات:
إرسال تعليق