قال باحثون في جامعة برمنغهام انهم اكتشفوا صفحات من المصحف، بين فحصها بتقنية الكربون المشع، أن عمرها حوالي 1370 عاما، وهذا ما يجعلها من أقدم نسخ المصحف في العالم.وهذه الاوراق موجودة في مكتبة الجامعة منذ قرن لم يلتفت إليها أحد.
ووتم اكتشاف الخطوط صدفة من طرف احد طلبة الدكتوراه حيث خضع إلى الكشف عن طريق الكربون المشع لتحديد عمره، فحدثت المفاجأة "المثيرة".
وقالت مديرة المجموعات الخاصة في الجامعة، إن الباحثين لم يكن "يخطر ببالهم أبدا" أن الوثيقة قديمة إلى هذا الحد.وبين الفحص الذي أجري في وحدة تقنية الكربون المشع في جامعة أوكسفورد أن النص مكتوب على قطع من جلد الغنم أو الماعز، وأن تاريخ كتابته إلى الفترة ما بين 568 و645 ميلادي.وهو ما يعني انها كتبت في صدر الاسلام الاول وتاريخيا معروف ان الوحي أنزل، على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، بين 610 و632 ميلادي، وهو تاريخ وفاته.
ويضيف الباحثون أنه من المحتمل جدا أن كاتبه قد عاش في زمن النبي محمد
وأن الشخص الذي كتب هذه الصفحات لابد أنه عرف النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وربما رآه واستمع إلى حديثه، وربما كان مقربا منه، وهذا ما يستحضره هذا المخطوط.
وكتب النص بخط حجازي، وهو من الخطوط العربية الأولى، وهو ما يجعل الوثيقة واحدة من أقدم نسخ القرآن في العالم.
ويقول احد الدكاترة إن نسخا من "النسخة النهائية" للمصحف وزعت في زمن الخليفة الثالث، عثمان بن عفان..
وهذه المخطوطة هي جزء من مجموعة "منغنا" التي تضم أكثر من ثلاثة الاف وثيقة قام بجمعها في العشرينيات ألفونس منغنا، القس الكلداني المولود قرب مدينة الموصل في العراق.

0 التعليقات:
إرسال تعليق